الأربعاء، 11 أغسطس، 2010

الحاجات اللي وحشتني


من صداع العصر بلجألك يا بلوجايتي من صداع بيلتهم دماغي بقاله 6 أيام وداخل ع السابع صداع بيفكرني إن الموت لحظه..والحياه برضو لحظه..فكرني بلحظات جميله



بأول ما رجعت من السفر وكنت بقرف أوي من العيش والمياه ف مصر كان طعمهم غريب..والناس كمان كان شكلها غريب بعد كده عرفت السر..لما بقيت منهم ..
 

من فانوس رمضان اللي عمري ما جبته,ولا جالي ,دايماً بشوفه من لبعيد لبعيدمعرفش ليه ,الفانوس ..بيفرّح الناسي مكن عشان هديه ف مناسبه جميلهأو يمكن عشان بينوّر..حياتهم المضلمه




وحشتني أوي أيام ثانوي درس العربي اللي كنت باخده وسط مجموعه ولاد لوحدي,وكنت أشطر واحده فيهم..ومكانوش بيطيقوني وعلي آخر السنه..كنت أشطر واحده فيهم برضوبس خليتهم يحترموا كلمه بنت..



ودرس الإنجليزي اللي برضو كنت باخده مع مجموعه ولاد ومكنتش بروحه غير كل فين وفين ,مع إنه قدام بيتنا بالظبط ,بس كنت بتخنق منه



الواد الأمور اللي كان بيقعد يعاكسني طول الحصه,وأنا كنت هبله وكنت فاكراه بيغيظني..اللي لما شوفته بعد كده ب 3 سنين كنت هتف وأقول..إيه المنظر ده!


وحشني مستر ماهر اللي كان بيدرسلي إنجليزي,ومكنش بيحب يشرح غير من كتابي,وكان لما يحب يسأل علي حاجه يخلي كل الناس تجاوب الأول ويخليني للآخر..عشان عارف إني هجاوبها صح



إفتكرت حاجه..أنا عمري ما ذاكرت..غير ف أيام الإمتحانات,طول الوقت فاكرينني البت الشاطره الدحيحه,وأنا زيي زي أي حد بيفتح الكتاب ليله الإمتحان,ويمكن يوم الإمتحان الصبح ..يمكن..عشان واثقه ف دماغي
بس أنا أصلا مبحبش المذاكره,مش كفايه إن الكتب سخيفه..وكمان بيفرضوها علينا !!


وحشني يوم الإتنين..اللي كنت بصحي بدري لوحدي,وألبس وأروح المدرسه من غير خناقه مع ماما عشان الغياب,وأبقي أول واحده تحضر الحصه..حصه الرسم..اللي عمري ما فوّتها ولا غبت فيها



وحشتي ميس جيرمين..أول واحده شجعتني إني أرسم,نظرات عينيها اللي كانت عايزاني أحسن,رسمها التقليدي..اللي لما بفتكره دلوقتي مرسوم ع السبوره,كأنه مرسوم ف دماغي..كانت مدرسه رسم مبتعرفش ترسم..بس بتعرف تحس !


وحشتني البت اللي بتتكسف..اللي بتاخد الكتب بالحضن وهي ماشيه وشها ف الأرض من كتر كسوفها ..والناس فاكرينها ضعيفه وجبان..هأنا كنت بتكسف لدرجه إني مبقدرش أبص ف وشهم..


وحشتني إيمان صاحبتي..كانت رغايه رغي الإبل,وأما كانت تيجي تخبط علي باب بيتنا الساعه 9 بالليل وتعيط وهي منهاره,ولما أقولها في إيه؟تقولي البنطلون الجينز بتاعي وقع عليه حبر !



وحشني أ /سيد اللي كان كل ما يشوفني يقولي إنتي أطيب من أختك,ودرس الفيزياء والكيمياء اللي كنت باخده عنده,وتعبيرات وشه لما شاف النتيجه50 فيزياء..49 ونص أحياء..و30 كيمياء يا مفتريه !!


وأستاذ سعيد اللي كان بيقولي يابت إنتي ذكاءك حاد ومش باين عليكي,لو ركزتي هتكسري الدنيا..وأنا أقوله..مانا عشان كده مش عايزه أركز !


وأستاذ هشام اللي كان بيقولي إنتي أصيله ويقعد يغيظ أختي بيا 
وحشني الكلام اللي طالع بجد من القلب..مش مجاملات..طالع من جوه ,,بحب أفتكر الكلام ده عشان حسيت بصدق من اللي قالوه.مش مهم كان حلو ولا وحش


الراجل اللي كان بيعاكسني كل يوم الصبح وكنت بنفضله
 والراجل اللي قفشني مره وأنا بضحك لما إفتكرت ساره صاحبتي 
جه قدامي ووقف وقالي..انتي كنتي بتضحكي..؟
!مشيت بسرعه..وكنت ميته م الضحك


وحشتني أيام الكليه,.المشروع,,الأيام اللي مكنتش بنام فيها من كتر التعب والنكد 
الأيام اللي كنت بحس فيها إن روحي هتطلع خلاص 
وخوفي مش من إني أموت..خوفي من إني أموت وربنا زعلان مني 
كل حادثه خرجت منها سليمه..قولت أكيد في سبب 
أكيد عايشه عشان حاجه 
وكنت بقعد أقول لنفسي..أنا مت موتات أحلي من دي بكتيييييييير



وحشني جناني..اللي بعمله واللي بيتعمل فيا من أيام ما كنت برن جرس باب الفصل وأجري وألزقها في حد من صحابي
ومحدّش بيشك فيا..لأني هاديه قصاد الجميع ..لحد المقالب اللي أنا وأصحابي بنعملها ف بعض


وحشني الجنان الرومانسي..اللي محصلش أصلاً 
لما حد يصحيك ف نص الليل عشان يقولك بحبك ويقفل تاني
 لما حد يبقي متضايق وزعلان وفجأه كل حاجه تخلص ..بإبتسامه
 لما تبقي متخانق مع حبيبك/حبيبته وتتصل بيه وتقوله..آه هو كده..حقي يا جدع أومال هتخانق مع مين؟
 والكلام اللي تقعد تفكر فيه وتجهزله ساعات..وأول ما تشوفه..بخ..كأنك أخرس ولا تفتكر أي كلمه
بوكيه الورد اللي بييجيلك فجأه ف وسط أصحابك
ولما تخلص عرض فودافون 1500 رساله علي شخص واحد
حتي لو كانت رسايل فاضيه


الولد اللي كان بيحبني ومكنتش أعرفه..
وبييجي ينده عليا من تحت البلكونه 
فهموني ساعتها إنه مجنون.. 
مكنتش أعرف إنه مجنون بيا..!



والولد اللي نده مره ف مترو التحريرالساعه 3 الضهر
..ف عز الزحمه..بصوت عالي
 يا بسمه..يا بسمه.. 
والناس كلها وقفت تشوف مين بسمه دي 
أنا كنت متأكده إنها أنا..متسألنيش إزاي 
بس جريت وركبت بسرعه.. 
وخفت أبص ورايا..لتكون أنا فعلا ً !



الست اللي قعدت جنبي ف الميكروباص 
وحطت كرمبه علي رجلي....واتضايقت أوي 
ولسه جايه أكلمها..ببصلها لقيتها شبه أمي جداً 
سكت..ولما نزلت أنا وهي ..شلت معاها لحد ما وصلتها


وحشتني اللحظه اللي غمضت عينيا فيها ع البحر في العين السخنه
 وإستسلمت أوي..وغرقت وحسيت إني بغسل دماغي من جوه 
وجت واحده صاحبتي رخمه فوقتني منها بكل غلاسه


وحشتني الدنيا لما تمطر
 والناس في عز البرد يجروا يستخبوا..إحم إحم
 وأنا كنت بجري تحت المطر 
وبفتكر نزار قباني معرفش ليه 
ويبقي نفسي يكون حبيبي جنبي والدنيا بتمطر.. 
ويعمل الحركه اللي اتعملت ف كل الأفلام ويقلع الجاكت ويدفيني بيه 
وبعد كده..إحم..المشهد ده إتشال ف الرقابه 
هي الدنيا بطلت تمطر من شويه..:D


وأنا صغيره..
كان بيجيلي صداع كتير من كتر اللعب بحاجات إليكترونيه 
بلاي ستيشن وأتاري وحركات من دي 
وكنت بروح لدكتور هندي بما إني مكنتش هنا 
كل مره كان بيقولي إني معنديش حاجه 
كان بيتكلم إنجليزي مع بابا ومكنتش بفهم بيقول إيه..
 كل اللي فاكراه ضحكته الطيبه,ولما كان بيعملي التحيه الهندي..ويديني شوكولاته ..


بس البنت اللي كانت الشوكولاته بتنسيها الصداع زمان..مبقاش ينفع معاها شوكولاته دلوقتي..:)

من ورا قلبي..

هناك تعليق واحد: